search

الجماعة الشيوعية السلفية المقاتلة

بعد الندوة الصحفية التي عقدتها "هيئة الجهاز السري" أمس، قرأت تدوينات كتبها يساريون يخوّنون فيها.. لا خصومهم السياسيين الذين يتهمونهم بالتورط في الاغتيالات، ولا الذين لا يتبنّون روايتهم لحادثة الاغتيال، ولا الذين يتبنّون رواية أخرى نقيضة لروايتهم، بل يخوّنون فيها يساريين مثلهم كل "جريمتهم" أنهم تغيّبوا عن الندوة الصحفية!

أكثر من تدوينة وعشرات التعليقات تسبّ كل الذين لم يحضروا الندوة الصحفية التي أرادوها حفل توقيع سياسي دعائي استعراضي على إدانة نهائية بالقتل لحركة النهضة.. اعتمادا على حكم قضائي لقضاء سبق لزعيمهم عبد الناصر العويني قبل أسبوعين أن اتهمه بأنه ليس قضاءً أصلا!

أقسم بالله أحسست بانقباض في قلبي من حجم العنف المجاني الذي يعتمل في صدور هؤلاء المتعصبين! عنف أعمى جعلهم يخوّنون رفاقا لهم لمجرّد أن هؤلاء الرفاق استنكفوا أن يلحقهم عار التوقيع على أحكام سياسية في سياق انقلابي انبنى كله على أنقاض الحقيقة، ونأوا بأنفسهم وبتاريخهم عن أن يكونوا أدوات لطمس الحقيقة وتشويه سيرة ضحايا الاغتيالات بتوظيف دمهم بفجاجة في خصومة سياسية زائلة..!

إذا كان هؤلاء يتعاملون بكل هذا العنف والتوحش والدموية مع رفاق الايديولوجيا والطريق، فكيف بهم مع من يختلف معهم، وهو من صميم حقه، في كل شيء!؟؟

هؤلاء، للأسف، هم مشروع إرهاب حقيقي!

هؤلاء هم "الجماعة الشيوعية السلفية الإرهابية المقاتلة" حتى إن لم يحملوا سلاحا..، حتى الآن!

تاريخ أول نشر 2026/6/10