(1)
يمرّ طالب العلم بلقطات من الحياة على هامش طلب العلم تبقى عالقة في الذاكرة، وتبقى لها دلالاتها الكبيرة رغم أنها في ذاتها صغيرة. وفي ما يلي بعض هذه الهوامش حدثت أثناء مرحلة طلب العلم:
دخلت المدرسة الابتدائية متأخرا في العمر (في سنّ الثامنة) مثل الأغلبية الساحقة من أترابي لأننا دخلنا أولا إلى الكتاب. وبعض قضاء بعض السنوات في المدرسة الابتدائية دون السنة السادسة هيّأ لي ولبعض أترابي آباؤنا معلما يعلمنا بعض العلوم التي تدرس في الزيتونة من أجل أن نتقدّم إليها لننخرط في التعلم بها بعد امتحان يجرونه علينا يسمّونه امتحان "الادّعاء" على معنى أننا ندّعي أننا نستطيع مواصلة التعلم بالزيتونة. وكان هذا المعلم هو المرحوم الشيخ صالح بن رحومة أحد أعيان قريتنا، ولم يكن قد درس في الزيتونة إلا سنتين أو ثلاثا ولكن مستواه العلمي كان عاليا في ذكاء حادّ، وقد درّسنا لمدة سنتين أو سنة ونصف وأعطانا زادا علميا ما زلت أعيش على بعضه إلى الآن، وكان له فضل علينا لا يقدّر، فلولاه لانقطعت بنا السبل ولما سلكنا طريق العلم فرحمه الله رحمة واسعة.
دخلت الفرع الزيتوني بمدنين بالسنة الثانية سنة 1958. وكنت أسكن مع زميلين لي في غرفة من غرف القصور(هي غرف فوق بعضها إلى طوابق متعددة لتكون قصورا أصلها للخزن ثم أصبحت اسواقا وهي التي تظهر في صور الدعاية السياحية) لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء ولا مرافق صحية، ومن أراد أن يقضي حاجته البشرية فيذهب إلى زاوية من ساحة القصر أين مربط الحمير والبغال والجمال. أما الآن فأرى في قريتي(أصبحت مدينة صغيرة) الحافلات تأتي بالتلاميذ من أمام أبواب بيوتهم قريبة أو بعيدة، وتعود بهم للغداء ظهرا ثم تعود بهم مساء إلى بيوتهم. وفي آخر السنة الدراسية رأى والدي رحمه الله أن أمر ابنه الوحيد لا يستقيم له تعليم بهذه الوضعية فطلب نقلتي إلى تونس لأكون بيّاتا في معهد ابن شرف بمبلغ مالي كبير جدا في ذلك الوقت وهو أربعة وعشرون دينارا في الثلاثية وهو مبلغ مرهق للوالد رحمه الله، وأما الدراسة فكانت في ابن خلدون (كلية الآداب ب 9 أفريل الآن).
في تلك الفترة لم يكن أثر للدين والتدين في صفوف التلاميذ حتى في الزيتونة نفسها، وكان التعليم الديني محتقرا من طرف الدولة ومن طرف الطبقة العلمانية النافذة، بل كان كل شيئ ديني يُتّخذ هزؤا: التعليم الديني الذي شُرع في إنهائه ومشايخ العلم وكلّ مظاهر التديّن.
(2)
في تلك الفترة لم يكن أثر للدين والتدين في صفوف التلاميذ حتى في الزيتونة نفسها، وكان التعليم الديني محتقرا من طرف الدولة ومن طرف الطبقة العلمانية النافذة، بل كان كل شيئ ديني يُتّخذ هزؤا: التعليم الديني الذي شُرع في إنهائه ومشايخ العلم وكلّ مظاهر التديّن، ففي هذين المعهدين الزيتونيين ابن شرف وابن خلدون لم أر من يصلي من التلاميذ ولم أر محلا للصلاة. وفي ذات السنة الأولى من التحاقي بتونس خطب بورقيبة خطابه الشهير في التخلي عن الصيام لأنه يعطل التنمية، فقُطع علينا مباشرة في المبيت السحور وإفطار المغرب في وقته وعاد إلى وقت العشاء العادي بعد حوالي ساعة ونصف من المغرب.
قضيت في الزيتونة بتونس سنتين حتى الحصول على شهادة الأهلية وكان التعليم مفيدا في عمومه، وقد بدأت طرق التعليم تتحسّن منهجيا بأثر من الحركة الإصلاحية في التعليم التي قام بها الإمام محمد الطاهر بن عاشور كما سجلها في كتابه أليس الصبح بقريب، وكان مبنى ابن خلدون مبنى رائعا وقد بناه الزيتونيين بعد نضالات مريرة وقد استشهد من أجل بنائه بعض التلاميذ كما علمت، ثم أخرجت منه الزيتونة وأسند إلى غيرها.
انتقلت إلى دار المعلمين بالمنستير من أجل إعدادي وزملائي لنكون معلمين. وللحقيقة فقد كان التعليم بدار المعلمين مفيدا جدا سواء من حيث المادّة العلمية التي تلقيناها أو من حيث منهجية التعليم أو من حيث الحزم والجدية الذي كنا نعامل بها إذ يشبه أن يكون إعدادنا إعدادا عسكريا، ففي يوم الأحد عند خروجنا صباحا لنقضي حوائجنا في المدينة يقف المدير على الباب وهو المرحوم محمد بيرة (أصبح فيما بعد: بيرم) ويقف التلاميذ في صفّ طويل يمرون أمامه ومن لم يكن حالق الشعر وفي بدلة نظيفة محترمة مع رابطة العنق ومع حذاء نظيف لماع يمنع من الخروج وقد يعطى عقابا بعدم الخروج لأربع ساعات أو لثماني ساعات، غير أنّ العلوم الدينية والسمت الديني كله لا أثر له في هذا المعهد، ولم أر من يصلي من جملة أكثر من ثلاثمائة تلميذ إلا أستاذ الفرنسية والحاج إبراهيم (تلميذ في ذلك الوقت)من جربة والدكتور عبد السلام المسدّي (تلميذ في ذلك الوقت وهو الوزير السابق) وذلك في غرفة ضيقة منزوية في ركن بعيد عن الأنظار.
(3)
لما انتقلنا إلى تونس للتربص كنا في الصباح نمارس التعليم في المدارس وفي المساء نذهب إلى مدرسة الترشيح بسوق العصر للتكوين البيداغوجي، وكان هذا التعليم مفيدا جدا لأنه يقوم عليه مربون من الطراز الأول من مثل محمد الهاشمي زين العابدين وعبد الرحمن بن للونة رحمهما الله، والحقيقة أنه وقد مارست التعليم في جميع مراحله لا يعتبر تعليما حقيقيا إلا التعليم الابتدائي لدقته وانضباطه وللدور الكبير للبيداغوجيا وعلم النفس فيه، وقد عشت شخصيا في ما مارست من تعليم في الثانوي والعالي لأكثر من أربعين عاما على التكوين الذي أخذته في التعليم الابتدائي سواء من حيث دقّة المعلومات وخاصة اللغوية منها، أو من حيث منهجية التعليم، أو من حيث جدّيته وانضباطه، وهذا أمر لا يدركه كثيرون، فقد رأيت بعضهم يظنّ أن الأعلى درجة علمية هو الأقدر على التعليم، وهو أمر خاطئ فلا تدفع بأبنائك إلى من يعلمهم إلا إذا كان معلّما يمتلك صنعة التعليم، وهو الأمر الذي تفطن له ابن خلدون بعبقريته الفلسفية الاجتماعية حيث عقد فصلا في مقدمته ترجم له بقوله:"فصل في أن تعليم العلم من جملة الصنائع" فالتعليم إذن صنعة قائمة بذاتها زائدة عن المحصول العلمي للمعلم.
بعد ثلاث سنوات قضيتها معلما بآجيم بجربة وكنت أعلّم تلاميذ السنة السادسة، وكنت مع زملائي نتفانى في أداء مهمتنا التعليمية ونعطي دروسا للتقوية مجانا، ونتسابق مع المدارس الأخرى على نسبة النجاح في السنة السادسة (السيزيام) وفي تلك السنوات تعلمت كثيرا مما لم أتعلمه في مراحل التعليم الرسمية من قواعد اللغة ومن النصوص الأدبية الراقية التي كانت مقررة في كتاب القراءة، وبدون مبالغة كان تلاميذي ينجزون في درس الإنشاء نصوصا من تأليفهم يعجز عن إنجازها الآن بعض خريجي الباكلوريا ويعجز عنها في بعض الدول التي درست فيها خريجو الجامعة .
(4)
دروس العلامة الفاضل بن عاشور:
....عدت إلى تونس وانتسبت إلى الزيتونة لأربع سنوات كانت فائدتها عظيمة جدا إذ كما ذكرت سابقا درست على جلّة المشايخ والعلماء وعلى رأسهم الشيخ المرحوم محمد الفاضل بن عاشور الذي لا أملّ من ذكره وإسناد الفضل إليه لعمقه الفكري ولعقله الكلي ولفصاحته في المحاضرة، وأنصح كل قارئ مثلا بقراءة محاضرة له عنوانها "روح الحضارة الإسلامية" نشرت في مجلة الكلية الزيتونية، ولأهميتها أعطيتُ نسخة منها للمعهد العالمي للفكر الإسلامي بواشنطن بأمريكا فنشرت في كتيب بهذا العنوان، إنك تجد فيها ما لا تجده في أي كتب آخر مطلقا. ووفاء لشيخي أريد أن أشيد برفعة أخلاقه وسماحة نفسه بالإضافة إلى علمه وفكره، فقد كان يدخل قاعة المحاضرة التي يؤمها حوالي ثلاثمائة طالب ويجلس على المكتب المقابل للباب ويخرج من جيبه ظرفا صغيرا أصفر اللون به جذاذات صغيرة مهترئة يبدو أنّ فيها رؤوس أقلام للتذكير وإلا فإنه كان يلقي كل محاضراته ارتجالا، ويشرع في محاضرته وكأنها الدرر تفيض من عقله، فلما ينتهي من المحاضرة لا يخرج من ذلك البا ب الذي دخل منه مقابل المكتب وإنما يخرج من آخر باب في القاعة وطولها عدة عشرات من الأمتار فيلاطف هذا ويضع يده على كتف ذاك ويسأل ذلك على أحواله وقد تستغرق رحلته هذه خمس أو سبع دقائق.
وممن كان يجلس معنا طالبا في درس الشيخ ابن عاشور الشيخ عبد الفتاح مورو وكان الوحيد الذي يتعمم من بين المئات من الطلاب فيقول له الشيخ ابن عاشور:" لم يبق من يحمل عمامة في هذا الفصل إلا أنا وأنت ياعبد الفتاح" وأظن أنّ تلك الملاحظة هي غمزة في الطلاب إذ كان طلاب الزيتونة سابقا كلهم أو جلهم يحملون العمامة. وعلى ذكر الشيخ عبد الفتاح مورو زميلي في الدراسة (وكان منتسبا أيضا إلى كلية الحقوق) أنني كُلّفت بعرض من قبل أستاذ اسمه عبد المولى وبعدما ألقيت العرض ( وكان عندي آنذاك بعض الجموح العقلي) طلب الأستاذ من الطلبة المناقشة، فأول من طلب الكلمة الشيخ عبد الفتاح قائلا مكلّما الأستاذ والطلاب وهو يعنيني ولم نكن آنذاك نعرف بعضنا: " هذا اللي كنا نسمعو فيه ها هو مستشرق؟"، في غمزة لجموحي العقلي في العرض، ومنذ بعض السنوات ذكرته حفظه الله بهذه اللقطة فضحك وضحكنا.
(5)
عند النجاح في الإجازة رشحت لجائزة الرئيس بورقيبة لأنني كنت الأول في دفعتي، وعلى ذكر بورقيبه فإنني رأيته بصفة مباشرة ثلاث مرات ومهما يكن من أمره وقد أفضى إلى ربه فقد نشر التعليم في تونس قراها وأريافها وجبالها. المرة الأولى حينما كنت معلما بآجيم وجاء بورقيبة في زيارة لولاية مدنين ومنها آجيم ليدشن تعاضدية في القرية فزاحمت زحاما شديدا حتى اقتربت منه مباشرة في الباب عند خروجه، ولما تجاوز الباب ببضع خطوات "اختطفه" شخصان طويلان عريضان كل من رجل وحملاه على الأكتاف عدة خطوات، وكتبت الصحافة أن بورقيبة حمله الشعب على الأعناق. والثانية لما تسلمت منه جائزة بورقيبة وصافحني وقال لي من أين أنت فقلت: من بني خداش، فقال: آه من بلاد مصباح الجربوع، ( أحد أبطال ثورة التحرير من بني خداش). والثالثة لما نظمت الجامعة رواقا في شارع الحبيب بورقيبة بمناسبة الاحتفال باليوبيل الفضي لتأسي الجامعة سنة 1985، وكنت من المنظمين لرواق الكلية الزيتونية، وكان بورقيبة يمر بجميع الأروقة وقد أصبح شيخا فيجلس بين الحين والآخر في استراحة أعدت خصيصا، وكنت أحرص على الالتصاق بالوفد مباشرة لمجرد حبّ الاطلاع، وكان مرافقوه من ديوانه ومن الوزراء. فلما وصل إلى رواق الزيتونة وكان العميد الأستاذ عبد الله الأوصيف قال له في لغة متلعثمة كما أصبح عليه في آخر عهده: "ما زلتو تقرّيو على الحصر"، ويقيني أن ذلك كان تهكما واضحا يحمل موقفه المعادي للزيتونة غفر الله له؛ لأن الزيتونة منذ أواخر الخمسينات أصبح التدريس فيها في مبنى فخم هو ابن خلدون.
(6)
بعد التخرّج من الزيتونة أرسلنا المرحوم الشيخ محمد الحبيب ابن الخوجة في بعثة إلى الأزهر مستعملا علاقاته الوطيدة بالدوائر العلمية في مصر إذ كان عضوا في مجمع اللغة العربية وفي مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، والحديث عن شيخي ابن الخوجة لا يملّ أيضا فهو من تأثرنا به كثيرا وله علينا أفضال كثيرة. وقد كان رحمه الله تعالى حازما صعب المراس مع الطلبة لا يساوم أبدا في جدّية طلب العلم إلى حدّ القساوة أحيانا، وكنّا نهابه كثيرا بل نخافه خوفا أن نقع أمامه في هفوة ف"يمرمدنا تمرميدا"، ولما كان يحضر إلى القاهرة وكنا ندرس هناك كان يحرص على اللقاء بنا فوجدنا فيه شخصا آخر غير الذي كنا نراه سابقا. إنه شخص في غاية اللطف والبشاشة حتى إنه أصبح معنا كالصديق الصدوق وسقطت الكلفة مع بقاء الاحترام والتقدير، وكان يحرص أيما حرص على أمرين معنا. الأول أن يستضيفنا إلى محل في وسط القاهرة لبيع المرطبات الراقية التي لا نستطيع دخولنا لغلائها ونحن في تلك الظروف الطالبية. والثاني أن يزورنا في بيوتنا ويجلس معنا ويتفقد أحوالنا، والشيخ رحمه الله كان شرّيبا للقهوة ذواقا فيها، فطلب منا ذات مرّة أن نصنع له قهوة، وكان معي زميلان الدكتور التليلي والدكتور التومي رحمه الله، فأصبح كلّ منا يدفع الأمر إلى الآخر لئلا يقع في تقريع الشيخ الذواق للقهوة، وفي الأخير سقطت "المصيبة" عليّ فصنعت له قهوة، فلما ترشفها وتذوقها قال بنبرة عالية قليلا: من أعدّ هذه القهوة؟، فبقينا ننظر إلى بعضنا ثم لم أر بدّا من الإقرار والتعرّض للتقريع فقال: يعطيك الصحة في هذه القهوة بارك الله فيك، فتنفست الصعداء. وبعد هذه الفترة كان عميدا لنا في الزيتونة فعاملنا المعاملة الراقية، وقد لا قيته بعد ذلك في لقاءات عدّة وفي دول عديدة المغرب والإمارات وماليزيا، وكان خير سند معنوي لي شخصيا في ظروف صعبة مررت بها زمن الاستبداد في منفاي الإجباري.
(7)
وعلى ذكر وجودنا طلبة في مصر زرنا في ثاني يوم من وصولنا عميد كلية أصول الدين التي سندرس فيها فقبلنا قبولا حسنا بتوصية من الشيخ ابن الخوجة واستضافنا على الشاي وهو أمر غير معهود مع الطلبة، وقال لنا غدا تأتوني من أجل تسوية أوراقكم للتسجيل إلى الكاتب عبد الرحمن قوّة المكتب ( وهي كلمة بثلاث نكت فوق القاف تعني داخل المكتب) وفي الغد جئنا ودخلنا لتسوية أوراقنا وجعلنا نسأل عن عبد الرحمن قوة ظنا منا أن قوة هذه هي لقب لعبد الرحمن. وقد كانت المنحة بشقيها لا تكفي مصاريفنا، وقد كنا متعودين على مستوى معين من الحياة لأننا كنّا موظفين وموظّفين في ذلك الوقت. وذات يوم ذهبنا إلى السفارة لنأخذ الخمسة وعشرين جنيها في رحلة مضنية لسوء المواصلات آنذاك وبقينا نترقب السفير عدة ساعات ليمضي في الشيك الذي سيعطينا بموجبه الكاتب المنحة، ولكن السفير خرج دون إمضاء فلحق به الكاتب من أجل الإمضاء وهو يترقب المصعد فأخرج القلم للإمضاء وفي تلك اللحظة وصل المصعد فأعاد القلم إلى جيبه وذهب في سبيل حاله ورجعنا نحن بخفي حنين، وقد رأيت أغلب سفاراتنا في ذلك العهد على الأقل معاملاتهم مع الطلاب بل مع التونسيين عموما على هذا النحو.
هذه بعض اللقطات على هامش رحلة طلب العلم في المرحلة الرسمية التي لا تخلو من المصاعب ولكنها لا تخلو أيضا من الفوائد والطرائف، وقد تناقش في الأندلس عالمان كبيران من العلماء أحدهما ابن حزم وكان من علية القوم وأثريائهم والثاني أبو الوليد الباجي وكان من الفقراء، فقال أبو الوليد لابن حزم: "أنا أعظم منك همّة في طلب العلم؛ لأنك طلبته وأنت مُعان عليه، فتسهر بمشكاة الذهب، وطلبته وأنا أسهر بقنديل بائت السوق، فقال له ابن حزم: هذا الكلام عليك لا لك؛ لأنك إنما طلبتَ العلم وأنت في هذه الحال رجاء تبديلها بمثل حالي، وأنا طلبته في حال ما تعلمه وما ذكرته، فلم أرجُ به إلا علو القدر العلمي في الدنيا والآخرة". وقد كنت وزملائي في حال أبي الوليد في طلب العلم بالقنديل، ولكن في حال ابن حزم من رجاء علو القدر العلمي في الدنيا والآخرة. ونرجو من الله القبول.
نشرت على حلقات يومية على صفحته الرسمية في الفيسبوك ابتداء من 2025/2/8