search

حول ما تكتبه صحيفة "إل فوليو"الإيطالية

كل ما يأتينا من الضفة الاخرى، وجب وضعه على مجهر البحث الميكروسكوبي ... فالقاعدة العامة انه: لا يأتينا منها خير، وفي أفضل الحالات فالخير الذي يأتينا لا يقارن بالخير الذي سيسلبوه منا، وسيكون " صبعين والحس الطين".

نحن نعرف انه حتى الصحافة النقدية عندهم، إنما تفعل ذلك لهم وليس لنا، وكلهم في الأخير يخدمون مصالح بلدانهم. وإذا صدق ان الصحيفة الإيطالية لا "تڨدح من رأسها"، أو مدفوعة الأجر من مغامر، فإن انتماءها لليمين الشعبوي يجعلها تتحرك في سيناريو لا يبعد كثيرا عن "تبديل رأس ثوم براس بصل". وبقطع النظر عن التصنيف الحزبي حيث أن الصحيفة قريبة من اليمين الشعبوي الإيطالي، فإن إيطاليا/الدولة تتحرك دائما وفق مصالحها. فقد سبق وساهمت مساهمة فعالة في إهدائنا بن علي بلبوس خادع، وفي أوضاع كانت فيها البلاد على أبواب فتنة ظلماء، وجاءت مع قيس أو به، كي تساهم مساهمة فعالة أيضا في وأد دورة الانتقال الديمقراطي الاولى، ولا ننسى أدوارها وادوار الإيطالي برناردينو ليون الذي لعب أدوارا قذرة في إنقلاب السيسي، واجتهد في إكمال مهمته في تونس، لكنه خاب، وتحول بعد انتهاء مهمته عراب تخريب الانتقال الديمقراطي عند "عيال زايد" شأنه شان توني بلير اللعين.

إذا جاءك الشيطان فاستعذ بالله منه، أما إذا جاءك "الغربي" ففر منه فرارك من المجذوم وكل ذي عدوى قاتلة .... إلا من رحم ربك من المنصفين وقليل ما هم.

تاريخ أول نشر 2026/5/24