آثار انتباه المراقبين عدم ظهور مجتبى خامنئي صوتا وصورة ولو في خطاب مسجل.
عبدالقادر فايز مدير مكتب الجزيرة السابق في طهران، يرجح ان من بين الأسباب انه مصاب. وقد تكون إصابته تمنعه من الظهور بشكل مناسب في تسجيل مصور، فضلا عن المسألة الأمنية حيث ان رأسه مطلوب من طرف أمريكا وكيانها.
لكن الغموض الذي بلف بإصابته وطبيعتها، يمكن أن يمتد إلى الشك في بقائه على قيد الحياة، خاصة وانه لا توجد أي معلومة يمكن أن تؤكد وضعه الحالي. وحتى إصابته لم يقع تداولها بشكل رسمي من أي جهة رسمية إيرانية، مقابل حديث الأمريكان والكيان عن اغتياله، خاصة إذا كان في نفس المكان الذي تم فيه اغتيال أبوه وعائلته. فضلا عن ان نفس المصدر يؤكد انه كان أصيب في حرب الإثنا عشر يوما السنة الماضية.
هل يمكن أن يكون مجتبى قد استسهد؟ وان "الحلقة المركزية المغلقة" التي تدير دفة البلاد والمعركة قد اختارت التكتم على ذلك لحين توقف المعركة؟
لا يمكن ان يستبعد ذلك ... في تاريخ الدولة الفاطمية في تونس، واثناء الحرب التي دارت بين الدولة الفاطمية وابو يزيد النكاري الخارجي صاحب الحمار، توفي القائم بأمر الله الفاطمي، ولكن ابنه المنصور بأمر الله الفاطمي كتم وفاته حتى انتهى من حرب صاحب الحمار وانتصر عليه واعلن نفسه خليفة لأبيه. رغم ان الأمر مع القائم ايسر منه مع الوضع الراهن في إيران، إلا ان وضع الحرب قد يبرر ذلك، بل ويوفر شروطا تسمح بالتكتم في حلقة ضيقة جدا ...
تاريخ أول نشر 2026/3/12
